الصفحة الأساسية > Actualité > سيدي بنور : مشروع ميزانية 2013 يصادق عليه بأغلبية ساحقة

سيدي بنور : مشروع ميزانية 2013 يصادق عليه بأغلبية ساحقة

الخميس 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012

اجتمع أعضاء الجماعة الحضرية لسيدي بنور يوم الخميس 31 ــ 10 ــ 2012 في دورة أكتوبر العادية للمصادقة على مشروع ميزانية 2013 للجماعة الحضرية لسيدي بنور .

وتضمن جدول أعمال الدورة تسع نقط من بينها دراسة مشروع ميزانية 2013 و الموافقة عليه.

بعد قراءة ملخص الدورة الاستثنائية المنعقدة يوم 23 غشت 2012 من طرف كاتب المجلس تناول الكلمة السيد عبد اللطيف بلبوير رئيس الجماعة الحضرية لسيدي بنور حيث استهلها بالشكر والترحيب بالسيد الباشا محمد شفيق متمنيا له مقاما سعيدا و معلنا مساعدته و أعضاء الجماعة من أجل تقدم ورقي هذه المدينة التي لايمكن بأي حال من الاحوال أن تحيد عن التوجه المحلي والوطني و خاصة أنها تزخر بمؤهلات كبيرة.

وقبل الدخول في نقاش نقط جدول الأعمال لوحظ أن بعض المستشارين أكثروا من التدخلات تحت غطاء نقطة نظام ــ ( كانت كلها وجيهة وتهم الساكنة مما اضطر السيد الرئيس تجاوز المسألة التنظيمية وأجاب عن هذه التساؤلات بما فيه الكفاية . ) ــ حيث كان لزاما على المستشارين الالتزام بنقط جدول أعمال الدورة كما ينص على ذلك المادة 59 في الفقرة ـ5ـو ـ 6 ـ، و المادة 60 في فقرته الأولى من الميثاق الجماعي.

صادق المجلس بجميع أعضائه الحاضرين على النقاط السبعة الأولى من جدول الأعمال ، الثلاثة الأولى منها تتعلق بتسوية الوضعية العقارية للعقارات المشيد عليها بعض مصالح الجماعة (السوق الأسبوعي ـ المحطة الطرقية ـ مقر الجماعة الحضرية ) أما النقطة الرابعة فكانت مخصصة للموافقة على ثمن اقتناء البقعتين الأرضيتين المشيد عليهما كل من المركز الثقافي و القاعة المتعددة الاختصاصات ، أما النقطة الخامسة فتهم اتفاقية شراكة من أجل بناء وتجهيز الفضاء الاجتماعي ـ الثقافي لقدماء المقاومة و أعضاء جيش التحرير ، و الفضاء المتحفي للحركة الوطنية والمقاومة و جيش التحرير بمدينة سيدي بنور بين الجماعة الحضرية لسيدي بنور ومجلس جهة دكالة ــ عبدة و المجلس الاقليمي لسيدي بنور و المندوبية السامية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير أما النقطة السادسة فتهم تعيين ممثلي المجلس لدى مجالس تدبير المؤسسات التعليمية ، والنقطة السابعة تهم تسليم بناية السجن الإداري بمدينة سيدي بنور لفائدة المندوبية العامة لإدارة السجون ثم الموافقة بالإجماع أيضا على إعادة تخصيص اعتمادات بالجزء الثاني من الميزانية من الفصل ( 40 . 30 . 30/35 ) الى الفصول ( 10 . 10 /11 . 20/22 ) و (10 . 10/12 . 10/15 ) بالنسبة للنقطة الثامنة .

وفي تقريره الافتتاحي بين السيد الرئيس بأن مدا خيل الجماعة سجلت تحسنا ملحوظا

أما بالنسبة للمصاريف فهي كالتالي

إلى هذا الحد نترك للقارئ والمتتبع على حد سواء الحرية في التعليق و كذالك المقارنة بين السنوات الأربع الأخيرة .

ومرة أخرى فان هذه الأرقام تجعلنا نقوم بالقراءة التالية

يرجع كل هذا التطور الى التسيير المعقلن للمصاريف ، هذه الميزانية التي تمثل المال العام و لا يمكن تدبيرها حسب المزاج أو الهوى بل إلى ما تتطلبه الوضعية الحالية للمدينة و ما تتطلع إليه الساكنة وكذالك لتطمئن الساكنة على ماليتها.

وفي ختام الدورة تفضل السيد الرئيس بالإجابة على السؤالين التالين:

ــ بعد قراءة التقريرين للمداخيل و المصاريف تبين لنا أن الفائض الحقيقي مهم جدا ، هذا الفائض يمكن أن يكون مساويا لميزانية مدينة من حجم سيدي بنور. إلى ماذا يرجع هذا الانجاز ؟

جواب السيد الرئيس عبد اللطيف بلبوير: لتزكية هذه الملاحظة نحيلكم إلى ما تم انجازه من مشاريع وألخصها في الجدول التالي:

بالفعل استطعنا أن ننمي مالية الجماعة ب 21 في المائة: وبالمناسبة أريد أن أشكر الموظفين الذين كانوا في مستوى المسؤولية و مستوى تطلعات ساكنة سيدي بنور التي نمثلها . لقد سهروا على تحسين المداخيل التي ساعدتنا على تمويل المشاريع التي من شأنها أن تنمي هذه المدينة التي تتطلب منا الكثير .

• سؤال: لقد كثر الكلام في الآونة الأخيرة حول التسيير إذ حاول البعض ربطها بقضية ومسألة المال العام، هل يمكن أن نطمئن عل المال العام والحرص على أن يصرف في ما يهم مصلحة البلاد وساكنتها ؟

• جواب السيد الرئيس: يجب أن نكون حريصين أشد الحرص على أن لا نسقط في ما يسمى بهدر المال العام ، لقد تربينا في عائلة أدت الثمن غاليا لاستقلال هذا الوطن؛ عائلتنا أخذت على عاتقها خدمة هذا الشعب المناضل، عائلتنا عزمت على رفع التحديات الكبرى و خاصة منها محاربة العقليات التي عبأت و لازالت تعبئ ترسانة من لوبيات الفساد لنهب خيرات هذه المدينة ومن خلالها هذا الوطن. نحن والحمد لله لسنا هنا للاغتناء على ظهر مواطنينا ولا لحماية مصالحنا الشخصية، نحن والحمد لله في تناغم مع ضميرنا ومع الساكنة والوطن، نحن هنا كذلك لنكون أوفياء لمبادئنا و لمنظمتنا ولناخبينا الذين كلفونا بمهمة التسيير الجماعي.